الثلاثاء، 14 أبريل 2009

انا بحلم

رن جرس الهاتف فاذا بحسين صديقي يتصل بي لنذهب سويا الي مقابله التوظيف التي من المفترض ان نقوم بها عصر هذا اليوم ...المهم ارتديت ملابسي وخرجت وكنا قد اتفقنا ان نتقابل اولا عند اول الشارع عند عم عبده بتاع العصير ثم نذهب سويا ...المهم تقبلنا وذهبنا الي محطه الاتوبيس ولم يتبقي من الوقت الا القليل ...ذهبنا الي المحطه فوجدناها خاليه من الناس الا من بعض الاشخاص ...ولم يكن هناك زحام مطلقا علي أي اتوبيس ...فتعجبت ...وتعجبت كثر من توافر هذا الكم من الاتوبيسات ...المهم ركبنا الاتوبيس ..وانتظرت الكمثري لكي يقطعلي التذاكر فلم ياتي ..فتوجهت اليه وبكل ثقه قائلا ...اتنين التحرير ..فنظر الي نظره تعجب وقال ...انتا متعرفش ان المواصلات في البلد بقيت مجانا ...فتاكدت انه عامل دماغ وماثره علي عقله الباطن مما ينتج ...هو انا لسه هشرح ...المهم ...قلت حسن كده وفرت الفلوس وتوجهت بالدعاء الا يكون السواق شرح الكمثري ...المهم ...وصلنا بحمد الله ..ترجلنا من الاتوبيس وذهبنا الي طريقنا المنشود ...وجدن في طريقنا وعلي مد البصر كمين للشرطه ...واصلا هي مش ناقصه عطله ...وعندما اقتربنا من الكمين ..وجدت ضابط برتبه كبيره ومعه اثنان من العساكر ...والعسكري ماسك ((كوز))ميه وبيسقي الناس العطشانه وهو يقول تشرب يابيه ..فتعجبت ..واذا بالظابط ذو لرتبه الكبيره يعطي الورد للماره وهو يقول ...تشرب يا بيه ..فتعجبت...المهم هاختصر واخش في المضوع الي كنت عايز اتكلم فيه !!!....وصلنا الشركه ..دخلنا المكتب ...قابلنا المدير ...وعلي الفور قام بتعييننا نحن الاثنان وبمرتب كبير ودون أي اسئله وتعجبت جدا ..وعندما اردت ان اسل المدير عن ميعاد استلام الشغل ...رن جرس الهاتف ..واستيقظت من النوم.
بقلم /احمد بكري