السبت، 14 مارس 2009

احمد عرابي


هم عظماء لم يستطع اليأس أن يقهرهم ولكن هم قهروا اليأس منهم هذا المناضل أحمد عرابي وهو من نسل بيت رسول الله وهو يعتز بذلك شخصية مصريه امنت بالحريه وناضلت من اجلها.
ولد بقرية صغيره تسمى "هرية رزنه"على مقربه من الزقازيق عاصمة الشرقيه كانت هذه القريه في النصف الاول من القرن التاسع عشر تعيش في صمتها وعزلها وكانت حياة الفلاح فيها كحياته في غيرها من قرى الريف المصري البائس.
جلباب ازرق سليم او ممزق ,رجلان حافيتان او في نعل خشن من جلد البقر يجففه الفلاح ويسويه بيده ,وجسم نحيل معروق النظام تبدو عليه مظاهر الجهد وسوء التغذيه.... فهو يعمل ليل نهار وثمار عمله تعود لأصحاب الأرض .
كان يوجد بعض الفلاحون المتفتحون الذين كان من بينهم محمد عرابي والد المناضل احمد محمد عرابي لذا التحق احمد عرابي بالجيش وعمره 14 عاما ثم ترقى سريعا ووصل الى رتبة "اميرالاي"كان شديد الحب لمصر وقرر ان يقهر يأسه فكان بطلا يحكي عنه التاريخ .
كانت وزارة رياض باشا أسوأ وزاره فقد كانت تفرض الضرائب على الشعب ظلما ويجمعوها منهم بالقوة .
فقام بطلنا بمظاهرة عابدين عام1881م حيث تجمعت جميع الطوائف والاديان أمام قصر الخديوي توفيق مطالبين باسقاط وزارة رياض باشا وعقد البرلمان وكذلك بلوغ الجيش العدد المقرر له واخيرا التصديق على القوانين العسكريه التي أمروا بوضعها.
عاش أحمد عرابي في ذاكرة التاريخ والشعب المصري ومازلنا نردد مقولته الشهيره ....لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا او عقارا فو الله الذي لا اله الاهو اننا سوف لانورث بعد اليوم....
بقلم/ايمان محمد