الحكمة هي اكتساب العلم من التعلم أو من التجارب ويقاربها في المعنى كلمة الخبرة، وقد شهد تاريخ الإنسانية العديد من الحكماء العرب وغير العرب.
وهي علم حقائق الاشياء وعلم الحكمة يغسل النفوس من وسخ الطبيعة ، وإذا عرفت النفس الحكمة حنت واشتاقت إلى عالم الأرواح ، ومالت عن الشهوات الجسمانية المميتة للنفس الحية ونجت من أثر الشهوات وحبالاتها التي قد تعلق أهل الجهل بها .والحكمة تكبر وتنمو من الإتصال بالله ليس فقط كمسلم أو مسيحي ولكن في أي دين او اعتقاد. وقد عرف بعضهم الحكمة أنها : عمل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي.
ُيحكى أن غانـديكان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائهفما كان منه إلا خلع الفردة الثانيةوبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطارفتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوهماحملك على مافعلت؟لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟فقال غاندي الحكيم:أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيدهولن أستفيد أنــا منها أيضا
بداية : الحكمة هي أغلي شئ يمكن أن يمنحه الله للإنسان بعد الايمان والتحلي بمكارم الاخلاق فهي أولا منحه وهدية من الله لعباده ...ولكن هناك دوافع واسباب تهيئ الانسان منذ الصغر ليكون حكيما في الكبر ... منها ظروف البيئه والمجتمع من حوله فاذا تمتع افراد مجتمعه وعائلته بالذوق والحس الرفيع في تذوق الجمال وعذوبة الالفاظ واهتمامهم باقوال العظماء وافعالهم ... نشأت الافراد بينهم تقدر معني الجمال ... ولها هي الاخري الحس والتذوق لكل شئ جميل ... مما يؤدي لتفتح العقل وتوسع المدارك يوما بعد يوم وتنشأ الحكمة دوما وتتزايد تبعا لتجارب الحياة ومواجهة الصعوبات والعقبات ... فبالمرور بمشكله والخروج منها يتشكل بداخل عقلية الفرد علاج ومصل لتلك المشكه ... فيصبح لدية الخبره في حل تلك المشكله اذا واجهته بعد ذلك ... وهكذا .. كلما تزايدت التجارب .. كلما زادت الحكمه والقدره علي ايجاد العلاج للمشاكل ... لذا غالبا ما نجد الحكمة تزيد مع العمر ... ونجد الحكم تنبع من افواه الحكماء وهم في سن كبير ... لانهم وقت ذاك يكونوا قد مروا بالعديد والعديد من التجارب .. وتكون في عقلهم العديد من الطرق و الامصال للكثير من المشاكل التي تواجه الانسان ... فينبع منهم الحكم التي تتلخص فيها خبرتهم وتجاربهم وتكون كقرص الدواء البسيط الذي يعالج مشاكل اكبر للعديد من الناسوتسعي الحكم نحو رقي المشاعر .. والادراك الكامل لمعالم وخبايا الاشياء .. وغالبا ما يري بعض الناس تصرفات معينه للحكماء بصورة غريبه او مختلفه ... كما نري في قصة غاندي ... فسؤال الناس عن سبب هذا الفعل .. نابع من تعجبهم من طريقه تعامل الحكيم مع الموقف ... والذي نشأ من سرعة البديهة العالية لدي الحكيم ... والذي نري انه يتناقص ويقل علي مدي العصور والازمان
وكما نري في قصة غاندي ايضا... كم تجمعت فيه سرعة البديهة مع حب الخير للناس ... والتي دفعته الي عدم التردد فيما فعل ... فالقاؤه الفرده الثانيه هو بمثابة تفكير سريع ... نابع من اهتمام بكل كبيره وصغيره تحدث حوله ... فبمجرد ان راي انه لن ينتفع بوجود فرده واحده من الحذاء معه ... تخيل نفسه في مكان الفقير .. الذي لن تنفعه فرده واحده بقدر ما ينفعه الاثنان معا ومن هنا نري ان الحكمة بالفعل تولد ذكاءا عاليا في التعامل مع الاحداث ... ومواكبه كل ظرف جديد يحدث .. وهذا بالظبط ما يحتاجه كل منا كي يحيا في راحة ووقاية من اية مشاكل مستحدثه .. لانه دوما ما يستطيع التعامل معها بتلقائيه تفوق صعوبه المشكله نفسها
فقديما كانت الحكمه تنتشر حتي في تعاملات الناس العاديه والمتداوله كل يوم ... وبصورة كبيره وواسعهومع مرور الايام .. قلت انتشار الحكمة وتبادلها بين الناس ... حتي وصلنا الي زمننا الحالي الذي نبحث ونسعي فيه وراء الحكم في كتب السابقين ومواقف العظماء والعلماء .. واعظمهم نبينا الكريم (صلي الله عليه وسلم ) ... ونتيجة ذلك ... قلة الخبرة في تعامل الناس مع المواقف وهذا هو السبب الاساسي لانتشاء الصراعات والخلافات بين فئات عديده من المجتمع واخيرا : فنحن الان بالفعل في حاجة ماسه للحكمة للتعامل مع تحديات وتطورات العصر ... وحتي نواكب سر التقدم الذي لا ينتظر الغافل او النائم ...و وضعنا الحالي هو اكبر دليل على اننا لم نواكب سير قطار التقدم بالطريقه المرجوه والمرغوبة
بقلم/صلاح الدين حسن ...
وهي علم حقائق الاشياء وعلم الحكمة يغسل النفوس من وسخ الطبيعة ، وإذا عرفت النفس الحكمة حنت واشتاقت إلى عالم الأرواح ، ومالت عن الشهوات الجسمانية المميتة للنفس الحية ونجت من أثر الشهوات وحبالاتها التي قد تعلق أهل الجهل بها .والحكمة تكبر وتنمو من الإتصال بالله ليس فقط كمسلم أو مسيحي ولكن في أي دين او اعتقاد. وقد عرف بعضهم الحكمة أنها : عمل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي.
ُيحكى أن غانـديكان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائهفما كان منه إلا خلع الفردة الثانيةوبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطارفتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوهماحملك على مافعلت؟لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟فقال غاندي الحكيم:أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيدهولن أستفيد أنــا منها أيضا
بداية : الحكمة هي أغلي شئ يمكن أن يمنحه الله للإنسان بعد الايمان والتحلي بمكارم الاخلاق فهي أولا منحه وهدية من الله لعباده ...ولكن هناك دوافع واسباب تهيئ الانسان منذ الصغر ليكون حكيما في الكبر ... منها ظروف البيئه والمجتمع من حوله فاذا تمتع افراد مجتمعه وعائلته بالذوق والحس الرفيع في تذوق الجمال وعذوبة الالفاظ واهتمامهم باقوال العظماء وافعالهم ... نشأت الافراد بينهم تقدر معني الجمال ... ولها هي الاخري الحس والتذوق لكل شئ جميل ... مما يؤدي لتفتح العقل وتوسع المدارك يوما بعد يوم وتنشأ الحكمة دوما وتتزايد تبعا لتجارب الحياة ومواجهة الصعوبات والعقبات ... فبالمرور بمشكله والخروج منها يتشكل بداخل عقلية الفرد علاج ومصل لتلك المشكه ... فيصبح لدية الخبره في حل تلك المشكله اذا واجهته بعد ذلك ... وهكذا .. كلما تزايدت التجارب .. كلما زادت الحكمه والقدره علي ايجاد العلاج للمشاكل ... لذا غالبا ما نجد الحكمة تزيد مع العمر ... ونجد الحكم تنبع من افواه الحكماء وهم في سن كبير ... لانهم وقت ذاك يكونوا قد مروا بالعديد والعديد من التجارب .. وتكون في عقلهم العديد من الطرق و الامصال للكثير من المشاكل التي تواجه الانسان ... فينبع منهم الحكم التي تتلخص فيها خبرتهم وتجاربهم وتكون كقرص الدواء البسيط الذي يعالج مشاكل اكبر للعديد من الناسوتسعي الحكم نحو رقي المشاعر .. والادراك الكامل لمعالم وخبايا الاشياء .. وغالبا ما يري بعض الناس تصرفات معينه للحكماء بصورة غريبه او مختلفه ... كما نري في قصة غاندي ... فسؤال الناس عن سبب هذا الفعل .. نابع من تعجبهم من طريقه تعامل الحكيم مع الموقف ... والذي نشأ من سرعة البديهة العالية لدي الحكيم ... والذي نري انه يتناقص ويقل علي مدي العصور والازمان
وكما نري في قصة غاندي ايضا... كم تجمعت فيه سرعة البديهة مع حب الخير للناس ... والتي دفعته الي عدم التردد فيما فعل ... فالقاؤه الفرده الثانيه هو بمثابة تفكير سريع ... نابع من اهتمام بكل كبيره وصغيره تحدث حوله ... فبمجرد ان راي انه لن ينتفع بوجود فرده واحده من الحذاء معه ... تخيل نفسه في مكان الفقير .. الذي لن تنفعه فرده واحده بقدر ما ينفعه الاثنان معا ومن هنا نري ان الحكمة بالفعل تولد ذكاءا عاليا في التعامل مع الاحداث ... ومواكبه كل ظرف جديد يحدث .. وهذا بالظبط ما يحتاجه كل منا كي يحيا في راحة ووقاية من اية مشاكل مستحدثه .. لانه دوما ما يستطيع التعامل معها بتلقائيه تفوق صعوبه المشكله نفسها
فقديما كانت الحكمه تنتشر حتي في تعاملات الناس العاديه والمتداوله كل يوم ... وبصورة كبيره وواسعهومع مرور الايام .. قلت انتشار الحكمة وتبادلها بين الناس ... حتي وصلنا الي زمننا الحالي الذي نبحث ونسعي فيه وراء الحكم في كتب السابقين ومواقف العظماء والعلماء .. واعظمهم نبينا الكريم (صلي الله عليه وسلم ) ... ونتيجة ذلك ... قلة الخبرة في تعامل الناس مع المواقف وهذا هو السبب الاساسي لانتشاء الصراعات والخلافات بين فئات عديده من المجتمع واخيرا : فنحن الان بالفعل في حاجة ماسه للحكمة للتعامل مع تحديات وتطورات العصر ... وحتي نواكب سر التقدم الذي لا ينتظر الغافل او النائم ...و وضعنا الحالي هو اكبر دليل على اننا لم نواكب سير قطار التقدم بالطريقه المرجوه والمرغوبة
بقلم/صلاح الدين حسن ...